Skip to content

هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى - ط عطاءات العلم القسم الأول: أجوبة المسائل فصل

هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٣٣٨

قال: "لم يُكْرَمْ أحدٌ من الأنبياء في وطنه" (١) فلم يزد على دعوى النبوة.

وفي إنجيل لوقا: "لم يُقْبَل (٢) أحدٌ من الأنبياء في وطنه فكيف تقبلونني" (٣).

وفي إنجيل مرقس (٤): "أنَّ رجلًا أقبل إلى المسيح وقال: أيها المعلِّم الصالح (٥) أيُّ خيرٍ أعملُ لأنالَ الحياةَ الدائمة؟ فقال له المسيح: لِمَ قلتَ صالحًا؟ إنما الصالح الله وحده، وقد عرفتَ الشروطَ؛ لا تَسْرِقْ، ولا تَزْنِ (٦)، ولا تَشْهَدْ بالزُّور، ولا تَخُنْ، وأكْرِمْ أباكَ وأمَّكَ" (٧).

وفي إنجيل يوحنَّا أن اليهود لما أرادوا قَبْضَه رفع بصرَه إلى السماء وقال: "قد دَنَا الوقتُ يا إلهي فشرِّفْني لديك، واجعلْ لي سبيلًا أن أملِّك كلَّ من مَلَّكْتني الحياةَ (الدائمة، وإنما الحياة) (٨) الباقية أن يؤمنوا بك إلهًا واحدًا، وبالمسيح الذيِ بعثتَ، وقد عظَّمتُك على أهل الأرض، واحتملت الذي أمَرْتَنِي به فشَرِّفْنِي" (٩) فلم يدَّع سوى أنه عبد مرسل مأمور مبعوث.