Skip to content

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

محمد ضياء الرحمن الأعظمي

Printed page ١/ ٤٦٣

٤ - باب إنّ جبريل بنادي في السّماء إنّ اللَّه يحب فلانًا فأحبّوه

• عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ قال: "إنّ اللَّه إذا أحبَّ عبدًا دعا جبريل فقال: إني أحبُّ فلانًا فأحبّه فيحبُّه جبريل، ثم ينادي جبريل في السماء: إنّ اللَّه يحبّ فلانًا فأحبّوه فيحبُّه أهل السّماء، ثم يوضع له القبول في الأرض. وإذا أبغض عبدًا دعا جبريل فيقول: إنّي أُبغضُ فلانًا فأبغضْه، قال: فيُبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إنّ اللَّه يُبْغضُ فلانًا فأبغضوه. قال: فيُبْغضونه، ثم توضع له البغضاءُ في الأرض".

متفق عليه: رواه مسلم في البر والصلة (٢٦٣٧) عن زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.

ووالد سهيل: هو أبو صالح.

ورواه البخاريّ في التوحيد (٧٤٨٥) من وجه آخر عن أبي صالح غير أنه لم يذكر البعض، وكذلك رواه البخاريّ من طرق أخرى عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن أبي هريرة (٣٢٠٩، ٦٠٤٠) مقتصرًا على الجزء الأوّل من الحديث فقط.

٥ - باب كان جبريل ﵇ يتمثّل بدحية الكلبيّ

• وعن جابر، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: "عُرض عليَّ الأنبياء فإذا موسى ضرب من الرّجال، كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى بن مريم ﵇، فإذا أقرب من رأيتُ به شبهًا عروة بن مسعود، ورأيت إبراهيم صلوات اللَّه عليه فإذا أقرب من رأيت به شبهًا صاحبكم (يعني نفسه)، ورأيت جبريل ﵇ فإذا أقرب من رأيت به شبهًا دحية". وفي رواية: "دحية بن خليفة".

صحيح: رواه مسلم في الإيمان (١٦٧) من طرق عن الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر، فذكره.

وقوله: "ضرب" قال النوويّ: قال أهل اللغة: الضّرب هو الرّجل الخفيف اللّحم.

وقوله: "شنوءة". قبيلة معروفة في جنوب الجزيرة العربية.

ودحية: هو ابن خليفة الكلبي صحابيّ مشهور، يضرب به المثل في حسن الصّورة.

• عن ابن عمر، عن النبيّ ﷺ قال: "كان جبريل ﵇ يأتي النبيّ ﷺ في صورة دحية".

صحيح: رواه الإمام أحمد (٥٨٥٧) عن عفّان، حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن إسحاق بن سويد، عن يحيى بن يَعْمُر، عن ابن عمر، فذكر الحديث.