Printed page ٩٣
شاذّاً، ثم يُفسِّرون الشذوذ بمخالفة الثقة مَن هو أوثقُ منه.
والعَجَبُ ممن أَغفل ذلك منهم، مع اعترافه باشتراط انتفاءِ الشذوذ في حدّ الحديث الصحيح، وكذا الحسن! (١).
[رأيُ الأئمةِ في قبول الزيادة المنافية لرواية الأوثق]:
والمنقولُ عن أئمة الحديث المتقدمين: كعبد الرحمن بن مهدي (٢)، ويحيى القطانِ (٣)، وأحمدَ بنِ [٩/ ب] حنبل، ويحيى بن معين (٤)، وعليّ بن المدِيني (٥)، والبُخَارِيّ (٦)، وأبي زُرْعَة (٧)، وأبي حاتم (٨)، والنسائي (٩)،