Skip to content

ما يجوز للشاعر في الضرورة (٢٢) ترك صرف ما ينصرف

ما يجوز للشاعر في الضرورة

القيرواني، القزاز

Printed page ١٩٥

لَمُصْعَبُ حين جَدَّ الأم ... رُ أكثرُها وأطْيَبُهَا

وزعم الأصمعي أن هذا لابن الرقيّات، وقال: ليس بحجَّة، لأن الحَضَرِية أفسدت عليه لغتَه وقال: إنما ينشده الفصحاء:

لأنْتُم حين جَدَّ الأم ... رُ أكثرُها وأطْيَبُها

ومثله قول الآخر:

وإلى ابن أُمِّ أُنَاسَ أرْحَلُ ناقتِي ... عَمْرٍوٍ فُتدْرِكُ حاجتي أو تُسْعِفُ

فلم يصرف أُنَاساً.

وقال قوم: الرواية:

وإلى ابن أُمِّ أُناسٍ ارْحَلُ ناقتِي ... . . . . . . . . . . . . .