Skip to content

ما يجوز للشاعر في الضرورة (١٧) إعراب على غير وجهه

ما يجوز للشاعر في الضرورة

القيرواني، القزاز

Printed page ١٨٧

وقد زعم قوم أن هذا لا يجوز، وقالوا: هو فَسَادُ الإعراب، وقَلْبُ ما عليه الأصول. وقالوا: الرواية: تُواهق رجلاها يَدَيْهَا، ولا ضرورة هاهنا، تمنع من هذا الإعراب.

ومثله ما أنشده أيضاً سيبويه:

قد سالمَ الحياتِ منه القَدَمَا

الأفعوانَ والشُّجَاعَ الشَّجْعَمَا

قال سيبويه: فإنما نَصَب الأُفعوان والشّجاع؛ لأنه قد عُلم أنّ القَدَم هاهنا مسالِمةٌ، كما أنها مسالَمةٌ؛ يريد أن القَدَمَ منصوبةٌ،