Skip to content

ما يجوز للشاعر في الضرورة (٨٤) الخفض على الجوار

ما يجوز للشاعر في الضرورة

القيرواني، القزاز

Printed page ٢٩١

كأنَّ نَسْجَ العنكَبُوتِ المُرْمِلِ

فخفض المُرْمِل لمجاورة العنكبوت، وحقه أن يكون منصوباً لأنه من نعت النَّسْج.

ومثله قول امرئ القيس:

كأنَّ ثَبِيراً في عَرَانينِ وَبْلِهِ كَبِيرُ أُناسٍ في بِجادٍ مُزَمَّلِ

فخفض مُزَمَّلاً لجواره البِجاد، وكان حقُّه أن يكون رفعاً، لأنه نعتٌ للكبير.

ومثله قول الآخر:

كأنَّها ضَرَبَتْ قُدَّامَ أعْيُنِها ... قُطْناً بِمُسْتَحْصِدِ الأوتار مَحْلُوجِ