Skip to content

ما يجوز للشاعر في الضرورة (٥٤) تثنية ما لا ثاني له

ما يجوز للشاعر في الضرورة

القيرواني، القزاز

Printed page ٢٤٦

يريد أنه يقطِّع الحزامَ، لانْتِفَاخِ جنبيه، وثَنَّى الأبْهَرَ؛ لأنه يريده هو وما حوله، فجعل ذلك أبْهَرَيْنِ.

ومثله قول الفرزدق:

ألم تعلَمُوا أنِّي ابنُ صاحبِ صَوْأرِ ... وعندي حُسَامَا سفيهِ وحَمَائِلُهْ

أراد: حُسام سيفه، فثنَّي على ما ذكرنا.

ورواه قوم: حساماً سيفُه وحمائلُه، فنصب حُسَاماً على الحال، والأول أعرف، وصَوْأر ماءٌ لِكَلْبٍ فوق الكوفة.

ومثله لقيس بن الخطيم:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . كأنَّ قَتِيرََيْها عُيُونُ الَجنَادِبِ