Skip to content

ما يجوز للشاعر في الضرورة (٥٢) الجمع بين العوض والمعوض منه

ما يجوز للشاعر في الضرورة

القيرواني، القزاز

Printed page ٢٤٠

هما نَفَثَا فِي فِيَّ مِنْ فَمَوَيْهِمَا ... على النابحِ العاوِي أشدَّ رِجامِ

وقد أنكر هذا بعضهم ولم يُجِزْه، وذكر أن الفرزدق قال هذا في حين اختلاطه، وأنه في ذلك الحين ليس بحجة.

ومثل هذا ما أجاز الكوفيون، من إدخال (يا) على اللهُمَّ، وذاك أن الميم عند البصريين بدل من (يا)، فلا يجوز عندهم أن تجتمع مع (يا)، وهي عند الكوفيين الميم من أُمَّ، إذا قلت: اقصد، ومعنى اللهُمَّ عندهم: يا الله أُمَّنا بخيرٍ، ولكن حُذِفت الهمزة وَوُصِلت الميمُ باسم الله ﷿؛ ولذلك أنشدوا:

وما عليكِ أن تَقُولي كُلَّمَا

سبَحتِ أو هَلَّلتِ يا الَّلهُمَّمَا