Skip to content

إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة المطلب الثالث علمها بالسنة النبوية

إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة

ياسين الخليفة الطيب المحجوب

Printed page ٧٢

وذكرها السيوطي (١) من السبعة المكثرين في الرواية، فقال:

وَالْمُكْثِرُونَ فِي رِوَايَةِ الأَثَرْ ... أَبُو هُرَيْرَةَ يَلِيهِ ابْنُ عُمَرْ

وَأَنَسٌ وَالْبَحْرُ كَالْخُدْرِيِّ ... وَجَابِرٌ وَزَوْجَةُ النَّبِيِّ (٢)

فقوله: (وزوجة النَّبِيّ) يقصد بها عائشة ﵂.

وقال الحافظ أبو حفص الْمَيَانِشِيُّ (٣) ﵀ في كتابه 'إيضاح ما لا يسع المحدث جهله': "اشتمل كتاب البخاري ومسلم على ألف حديث ومائتي حديث من الأحكام فروت عَائِشَة من جملة الكتابين مائتين ونيفاً وتسعين حديثاً لم يخرج عن الأحكام منها إلا اليسير" (٤).

وقال أيضًا: "وروينا بسندنا عن بَقِيّ بن مَخْلَد ﵁ أنَّ عَائِشَة روت ألفين ومائتي حديث وعشرة أحاديث، والذين رووا ألوف عن رسول الله أربعة: أبو هريرة،