Skip to content

إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة الفصل السادس حكم من سب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها المبحث الثاني حكم من سب أم المؤمنين عائشة بغير ما برأها الله منه

إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة

ياسين الخليفة الطيب المحجوب

Printed page ٢١٠

ليس له سهم، أو قال: نصيب في الإسلام" (١).

فهذا فيمن شتم فكيف فيمن كفَّرهم وأخرجهم من الإسلام كما قالت الشيعة الروافض في حق جمهور الصحابة ومنهم أبو بكر وعمر رضي الله عن الجميع، والذي ليس له نصيب في الإسلام خارج عن الإسلام، فكل مؤمن له سهم ونصيب في الإسلام، والذي ليس له سهم ولا نصيب من الإسلام ليس من أهل الإسلام.

وقال هشام بن عمار (٢): "سمعت مالكًا يقول: من سب أبا بكر وعمر، قتل، ومن سب عَائِشَة ﵂، قتل، لأن الله تعالى يقول فيها: ﴿يعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ (٣)، فمن رماها فقد خالف القرآن، ومن خالف القرآن قتل" (٤).

وقال ابن كثير ﵀ عند تفسيره قول الله تعالى: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإنجيل كَزَرْعٍ