Skip to content

إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة الفصل السادس حكم من سب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها المبحث الأول حكم من سب أم المؤمنين عائشة بما برأها الله منه

إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة

ياسين الخليفة الطيب المحجوب

Printed page ٢٠٢

قال ابنُ حزْم (١) ﵀: "قول مالك هاهنا صحيحٌ، وهي رِدَّة تامَّة، وتكذيبٌ لله تعالى في قَطْعِه ببراءتها" (٢).

وقال أبو بكر ابنُ زياد النيسابوريُّ (٣) ﵀: "سَمعتُ القاسمَ بنَ محمَّد يقول لإسماعيلَ ابن إسحاقَ: أُتِي المأمون في (الرَّقة) برَجلين شَتَم أحدُهما فاطمةَ، والآخَرُ عَائِشَة، فأمَر بقَتْل الذي شتَم فاطمةَ وترَك الآخَر، فقال إسماعيلُ: ما حُكْمُهما إلاَّ أن يُقتلاَ؛ لأنَّ الذي شتَم عَائِشَة ردَّ القرآن" (٤).

قال شيخُ الإسلام ابنُ تيمية (٥) ﵀ تعقيبًا عليه: "وعلى هذا مضَتْ سِيرةُ