Skip to content

إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة المطلب السابع قولهم: إن عائشة أغضبت فاطمة حتى أبكتها

إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة

ياسين الخليفة الطيب المحجوب

Printed page ١٥١

حتى أبكتها؟ " (١).

أولاً: هذه الرواية مكذوبة ومن تلبيسات الرَّافِضَة، وهي مردودة عند أهل السنة وعند الشيعة:

أما عند أهل السنة فالأمر واضح: لأنهم لا يعتدون بمرويات الرَّافِضَة، وقد تقدم ذلك مراراً فأغنى عن إعادته هاهنا.

وأما عند الشيعة: فإن الإسناد ضعيف فيه مجهولان:

الأول: عبد الله بن عصمة.

قال على النمازي الشاهرودي: "عبد الله بن عصمة: لم يذكروه" (٢).

والثاني: أبو علي الواسطي:

قال محمد الجواهري: "أبو علي الواسطي: مجهول - روى روايتين في 'الكافي'" (٣).

وقال عنه غلام رضا عرفانيان: "أبو علي الواسطي: لم يُذْكَرْ بشيء" (٤).

ثانياً: أَنَّ ما يوجد من عَائِشَة ﵂ تجاه فاطمة ﵂ هو المحبة والثناء الحسن، فهناك جملة من الأحاديث التي روتها عَائِشَة ﵂ في فضل فاطمة ﵂ والثناء عليها، ومن ذلك:

١ - ما جاء عن عمرو بن دينار قال: قالت عَائِشَة ﵂: «مَا رَأَيْتُ أَفْضَلَ مِنْ