لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
Printed page ٧٦٨
ونازلة البوادي والصحراء، ولم يكن التبرز مكروهاً، وكانت عجوزاً وخدمة الضيفان مما يعد من مكارم الأخلاق.
وقيل: كانت سارة قائمة وراء الستر تسمع ما يجري بين إبراهيم وبين الضيفان.
وقيل: دعا جبريل فأحيا الله العجل المشوي فقام يَطْفِر (١)، فخرجت سارة لهذه العجيبة.
المبرد: وامرأته قائمة (٢) عن الولد (٣).
وقيل: كانت قائمة تصلى (٤).
وفي الشواذ: (وامرأته قائمة وهو جالس) (٥).
قوله ﴿فَضَحِكَتْ﴾ أي: تبسمت سروراً بالأمن لأنها خافت كما خاف إبراهيم ﵇.
وقيل: ضحكت تعجباً من إحياء الله العجل المشوي وطَفْرِه وعدوه إلى مرعاه.
وقيل: ضحكت من خوف إبراهيم وهو (٦) بين أهله وحشمه.
وقيل: ضحكت من امتناع الضيف من الأكل ولم تكن رأت مثل ذلك.
وقيل: ضحكت من البشارة بالولد، وفيها (٧) تقديم وتأخير، أي: بشرناها (٨) بإسحاق فضحكت.