Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة هود

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٧٤٩

وعن علي ﵁ أنه قال: لم يكن ابنه وإنما كان ابن امرأته، وكان يقرأ (ابنها) (١).

وعن بعض القراء: (ابنه) بفتح الهاء، يريد ابنها، وهو شاذ (٢).

وعن الحسن أيضاً: أنه ليس بابنه (٣).

وروى عنه أيضاً أنه قال: كان لغير رِشْدَه (٤)، وهذا قول مرغوب عنه، لأن الله عصم أنبياءه من مثل هذا.

وحمل المفسرون قوله ﴿فَخَانَتَاهُمَا﴾ [التحريم: ١٠]: على الدين لا على الفرج.

﴿وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ﴾ عن أبيه وعن السفينة.

وقيل: بمعزل عن دين أبيه.

والعزلة (٥): البعد.

﴿يَابُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا﴾ في السفينة ﴿وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ (٤٢)﴾ أي: أسلم واركب.

وقيل: كان ينافق.

﴿قَالَ سَآوِي﴾ سأصير ﴿إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ﴾ يمنعني من الغرق.

والعصمة: المنع من الآفة.

﴿قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ﴾ فيه قولان:

أحدهما: أنه استثناء منقطع، لأن من رحم معصوم، والمفعول ليس من جنس الفاعل، وتقديره: لكن من ﵀ معصوم، ومحل ﴿مِنْ﴾ نصب.