Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة هود

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٧٤١

وباطنهم على خلاف ذلك.

﴿اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ﴾ من الخير والشر، لست مأخوذاً به.

﴿إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ (٣١)﴾ إن قلت من هذه شيئا.

﴿قَالُوا يَانُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا﴾ خاصمتنا، والجدال: فتل (١) الخصم عن رأيه بالحجاج (٢).

الكلبي: دعوتنا (٣).

وقيل: وعظتنا.

﴿فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا﴾ أتيت بأنواع الجدال وفنونه.

وقيل: أطلت الجدال.

الكلبي: فأكثرت الدعوة (٤).

وقيل: فأكثرت الوعظ فما صحت لنا دعواك.

﴿فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا﴾ من العذاب ﴿إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٣٢)﴾ في وعيدك.

﴿قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾ أي: العذاب ﴿إِنْ شَاءَ﴾ عاجلاً أو آجلاً.

﴿وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (٣٣)﴾ لم تقدروا على الهرب منه.

وقيل: لا تفوتون.

﴿وَلَا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي﴾ دعائي ﴿إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ﴾ يضلكم، أي: إرادة الله فوق كل إرادة.

وهذا شرط دخل على شرط فيكون الثاني مقدماً في الحكم، تقديره: إن كان الله