Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة هود

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٧٣٩

أحد، قالوه تعجيزاً له.

﴿وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ﴾ عنوا نوحاً وأتباعه، أي: ليس لكم علينا زيادة في مالٍ ولا نسب ولا دين.

﴿بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ (٢٧)﴾ أي: نوحاً في دعواه وأنتم في تصديقكم إياه.

﴿قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي﴾ ثقة.

ابن عيسى: حجة (١).

﴿وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ﴾ النبوة والرسالة.

(فَعَمِيَتْ عَلَيْكم) خفيت، وكذلك (عمّيت) بالتشديد (٢)، أي: أعماها الله وأخفاها عليكم.

ابن عيسى: هو من المقلوب، أي: فعميتم عنها، كما تقول: أدخلت الخاتم في الأصبع (٣).

﴿أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾ أي: البينة والرحمة، أي: لانلزمكم (٤) ذلك ﴿وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ (٢٨)﴾ لا تريدونها، وقبولكم لها لا يصح مع الكراهة.

مقاتل: لو استطاع نبي الله لألزمها قومه، ولكن لم يملك ذلك (٥).

﴿وَيَاقَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ على تبليغ الرسالة، كناية عن غير مذكور (٦) ﴿مَالًا﴾