Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة يونس عليه السلام

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٦٩٧

مفعول ﴿يَدْعُونَ﴾، ومفعول: ﴿يَتَّبِعُ﴾ محذوف تقديرُه: علماً ويقيناً.

وقيل: ما للاستفهام والتّقدير: يتّبعه.

﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾ في عبادة الأصنام، لأنّهم زعموا أنّ الله أعظم من أن يُعبد من دون واسطة.

﴿وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (٦٦)﴾ وما هم إلاّ كاذبون.

﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ﴾ أي خلق.

﴿لِتَسْكُنُوا فِيهِ﴾ وتستريحوا من تعب النّهار ونصبه.

﴿وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا﴾ لتبصروا فيه، كقولك: ليله قائم ونهاره صائم، وقيل: النّهار مبصراً: مضيئاً، من قولهم: أبصر النّهارُ: إذا أضاء.

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (٦٧)﴾ يعقلون أن لولا تعاقبهما لما كان نباتٌ ولا حيوان.

﴿قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا﴾ أي تبنّاه.

﴿سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ﴾ عن الولد والشّريك.

﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ ملكا (١).

﴿إِنْ عِنْدَكُمْ﴾ ما عندكم.

﴿مِنْ سُلْطَانٍ﴾ حجّة وبرهان.

﴿بِهَذَا﴾ على هذا القول.

﴿أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٦٨)﴾ جهلاً منكم.

﴿قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾ في اتّخاذ الولد.