Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة يونس عليه السلام

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٦٩٦

وقيل: هي الرّؤيا الصّالحة يراها المؤمن لنفسه أو يراها له مؤمنٌ، جاء ذلك عن النّبيّ ﷺ مرفوعاً (١).

﴿لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾ لا مانع لإمضائها ولا خُلف لوعده.

﴿ذَلِكَ﴾ إشارة إلى مدلول البشرى (٢) أو إلى التّبشير.

﴿هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٦٤)﴾ الظّفر بالبغية.

﴿وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ﴾ تكذيبهم إيّاك وإشراكهم بالله، وتمّ الكلام (٣) ثمّ استأنف فقال: ﴿إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ﴾ القدرة والغلبة له ﴿جَمِيعًا﴾.

وقرئ في الشّواذّ: " أنّ العزّة " بالفتح (٤)، أي: لأنّ العزّة لله (٥)، وذكر القتيبيُّ في هذا فصلاً لا طائل تحته (٦).

﴿هُوَ السَّمِيعُ﴾ لقولهم. ﴿الْعَلِيمُ (٦٥)﴾ بفعلهم.

﴿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ من الملائكة والإنس والجنّ, أي: كلّهم مملوكون له. ﴿وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ﴾ قوله: ﴿شُرَكَاءَ﴾