وكانوا ستة (١): معقل بن يسار وصخر بن خنساء وعبد الله بن كعب الأنصاري وسالم بن عمير وثعلبة بن غنمة وعبد الله بن مغفل، أتوا رسول الله ﷺ وقالوا: يا نبي الله نذرنا الخروج فاحملنا على الخفاف المرقوعة والنعال المخصوفة نغزوا معك، فقال: (لا أجد ما أحملكم عليه) فتولوا وهم يبكون.
مجاهد: نزلت في بني مُقَرِّن: معقل وسويد والنعمان (٢).
الحسن: نزلت في أبي موسى وأصحابه (٣).
وقيل: نزلت في عرباض بن سارية.
قوله ﴿وَلَا عَلَى﴾ عطف على الضعفاء لا على المحسنين, وقوله ﴿لِتَحْمِلَهُمْ﴾ أي: على النعال كما سبق.
وروى أبو هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال في غزوة تبوك: (أكثروا من النعال فإن الرجل لا يزال راكباً ما كان منتعلاً) (٤).