لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
وأصله من: العَدْن، وهو: الإقامة، ومنها: المعدن، ومثله (١): جنة الخلد.
﴿وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ أي: رضى الله عنهم أكبر مما ذكر، لأنه (٢) لا يوصل إلى شيء من ذلك إلا بالرضوان.
وروى أبو سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (إن الله يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون: لبيك ربنا وسعديك، فيقول لهم (٣): هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحداً من خلقك، فيقول: أنا أعطيكم أفضل من ذلك، قالوا: يا رب: وأي شيء أفضل من ذلك؟ قال: أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبداً) (٤).
﴿ذَلِكَ﴾ أي: الرضوان, وقيل: جميع ما تقدم.
﴿هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٧٢)﴾.
﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ﴾ بالسيف (٥).
﴿وَالْمُنَافِقِينَ﴾ الحسن: بإقامة الحدود عليهم.
ابن مسعود ﵁: يجاهدهم بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه فإن لم يستطع فليَكْفَهِرَّ (٦) في وجهه (٧).
﴿وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ بالغ في قتالهم وجهادهم (٨).
والغلظة: قوة القلب على إحداث الألم.
﴿وَمَأْوَاهُمْ﴾ مرجعهم.
﴿جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٧٣)﴾.