Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة براءة

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٦١٧

وأصله من: العَدْن، وهو: الإقامة، ومنها: المعدن، ومثله (١): جنة الخلد.

﴿وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ أي: رضى الله عنهم أكبر مما ذكر، لأنه (٢) لا يوصل إلى شيء من ذلك إلا بالرضوان.

وروى أبو سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (إن الله يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون: لبيك ربنا وسعديك، فيقول لهم (٣): هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحداً من خلقك، فيقول: أنا أعطيكم أفضل من ذلك، قالوا: يا رب: وأي شيء أفضل من ذلك؟ قال: أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبداً) (٤).

﴿ذَلِكَ﴾ أي: الرضوان, وقيل: جميع ما تقدم.

﴿هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٧٢)﴾.

﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ﴾ بالسيف (٥).

﴿وَالْمُنَافِقِينَ﴾ الحسن: بإقامة الحدود عليهم.

ابن مسعود ﵁: يجاهدهم بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه فإن لم يستطع فليَكْفَهِرَّ (٦) في وجهه (٧).

﴿وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ بالغ في قتالهم وجهادهم (٨).

والغلظة: قوة القلب على إحداث الألم.

﴿وَمَأْوَاهُمْ﴾ مرجعهم.

﴿جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٧٣)﴾.