Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة براءة

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٥٨٢

﴿وَرُهْبَانَهُمْ﴾ جمع رَاهِب، كفَارِس وفُرسان، وهو كالعَلَم لِزهاد (١) النصارى، مشتق من الرهبة، ومصدره: الرهبانية.

﴿أَرْبَابًا﴾ آلهة.

﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ سوى الله، حيث أطاعوهم في تحليل ما حرم الله وتحريم ما أحل الله من غير دليل وبيان كطاعة الله, وقيل: كانوا يأمرونهم بالسجود لهم.

﴿وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ﴾ عطف على أحبارهم ورهبانهم.

﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا﴾ ليوحدوا ويطيعوا.

﴿إِلَهًا وَاحِدًا﴾ وهو الله ﷿.

﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ يجوز أن يكون وصفا لقوله ﴿إِلَهًا﴾ ويجوز أن يكون مستأنفاً.

﴿سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٣١)﴾ تنزيهاً له عن أن يكون له شريك.

﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا﴾ يَردّوا ويُخْمدوا.

﴿نُورَ اللَّهِ﴾ دلائله (٢) وحججه, وقيل: القرآن, وقيل: بيان صفة محمد ﷺ.

﴿بِأَفْوَاهِهِمْ﴾ بشركهم وكذبهم, وقيل: خص الفم دون اللسان لأن الإطفاء بالشفة يكون (٣).

﴿وَيَأْبَى اللَّهُ﴾ لا يرضى ولا يترك.

﴿إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ﴾ بإعلاء كلمة الله وإعزاز دينه.

﴿وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (٣٢)﴾ ذلك، وجواب ﴿وَلَوْ﴾ محذوف، ودخل ﴿إِلَّا﴾ في الإثبات لأن في الإباء معنى النفي، وتقديره: ويأبى الله كل شيء إلا إتمام نوره.

﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ﴾ محمد ﷺ.

﴿بِالْهُدَى﴾ بالقرآن.

﴿وَدِينِ الْحَقِّ﴾ الإسلام, وقيل: هو من باب: مسجد الجامع وصلاة الأولى.

﴿لِيُظْهِرَهُ﴾ ليعليه.

﴿عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ على سائر الأديان.

﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (٣٣)﴾.

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ﴾ يتملكون.

﴿أَمْوَالَ النَّاسِ﴾ وقيل: بِتَبَاعِ (٤) أموال الناس.

﴿بِالْبَاطِلِ﴾ بالرشى في الحكم, وقيل: هي المآكل التي كانوا يصيبونها من عوامهم (٥).