Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأنفال

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٥١٧

وقيل: قسم، حكاه علي بن عيسى (١).

ولا يصح أن يكون جواباً للأمر ولا جزاء لشرط مقدر كما ذهب إليه بعضهم وقاسوا على قوله ﴿ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ﴾ [النمل: ١٨] المعنى (٢). ولا يصح أن يكون وصفاً، للنون (٣).

﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٢٥)﴾ إذا عاقب.

﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ﴾ بقلة العدد والعدة.

قيل: الخطاب لمن بمكة (٤) من المسلمين والضعفاء وهم المهاجرون.

وقيل: لأهل بدر.

وقيل: للعرب عامة.

﴿تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ﴾ كفار قريش.

وقيل: فارس والروم.

والخطف والتخطُّف: الأخذ بسرعة.

﴿فَآوَاكُمْ﴾ إلى المدينة , وقيل: حفظكم ونصركم وجعل لكم مأوىً تتحصَّنون به وتسكنون فيه.

﴿وَأَيَّدَكُمْ﴾ وقوَّاكم.

﴿بِنَصْرِهِ﴾ على الكفار.

﴿وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾ الحلال الذي ساق إليكم , وقيل: الغنائم، أحلها لكم دون غيركم.