لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
Printed page ٤٧١
جل المفسرين على أن الله تعالى أخرج ذرية آدم من ظهر آدم، وأولاده أخرجهم من ظهره، ثم أخرج من ظهور أولاده أولادهم واحداً بعد واحد على ما يكونون عليه إلى يوم القيامة.
قيل: كان ذلك قبل الدخول في الجنة بين مكة والطائف، وقيل: ببطن نَعْمَان واد بجنب (١) عَرَفَة، وقيل: أخرجهم من ظهره في الجنة، وقيل: بعد النزول من الجنة بدهيا (٢) أرض بهند (٣).
وروي عن النبي ﷺ أنه قال: (مسح الله ظهر آدم بيده اليمنى وكلتا يديه يمين بعدما أهبطه إلى الأرض بنعمان فأخرج من صلبه جميع من يخلق إلى يوم القيامة كأمثال الذر (٤) نثرهم بين يديه وجعلهم على هيئة الرجال والنساء، يعني في عقولهم، ثم كلمهم، وقال: ألست بربكم؟ فقالوا: بلى (٥)) (٦).
وزاد بعضهم: (وكان أنورهم ذرة داود ﵇، فقال: من هذا؟ فقيل: