Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأعراف

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٩٢

﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ صفة للظالمين.

ويصدون بمعنى صدوا.

وقيل: تقديره: كانوا يصدون في الدنيا.

وقيل: تم الكلام على الظالمين ثم (١) استأنف فقال: ﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ دينه.

﴿وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾ يطلبون لها (٢) الاعوجاج والتدافع في التناقض (٣) في اللفظ والمعنى ويلبسون على الجهال.

و﴿عِوَجًا﴾ مفعول ثان ليبغون، تقول: (٤) بغيتك الشيء.

وقيل: مصدر، كقولهم: رجع القهقرى.

﴿وَهُمْ بِالْآخِرَةِ﴾ بالدار الآخرة.

﴿كَافِرُونَ (٤٥)﴾.

﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ﴾ هو السور الذي في قوله ﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ﴾ [الحديد: ١٣] وهو الأعراف أيضاً.

وقيل: الأعراف: أعالي السور، وأعالي كل شيء: أعرافه.

والأعراف في الآية واحد، ومثله: ثوبٌ أَسْمالٌ، أي (٥): خَلَق، وثوبٌ أخماسٌ (٦) وبُرْمَةٌ أَعْشَار (٧).