Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة العلق

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٦٣٥

﴿اقْرَأْ﴾: ويحتمل أن الأول للعموم , والثاني للخصوص كما قلنا: (خلق خلق).

وَرَبُّكَ ﴿الْأَكْرَمُ (٣)﴾: الأعظم كرماً.

وقيل: الحليم عن جهل العباد (١).

﴿الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (٤)﴾: الحسن: " علم الإنسان الكتابة بالقلم" (٢) أي: بخلق قلم.

وقيل: علَّم القرآن بأن كتبة الله بالقلم باللوح المحفوظ , فقرأ ونقل.

﴿عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (٥)﴾: يعني الكتابة والحرف وغيره مما فيه صلاح دنياه ودينه (٣).

ويحتمل أن الأوّل (٤) عام، ثم خَصَّ كما سبق.

﴿كَلَّا﴾: تأكيد بمعنى حقاً.

وقيل: زجر عما يأتي ذكره في الآية من الطغيان.

﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦)﴾: نزلت في أبي جهل إلى آخر السورة.

ومعنى ﴿لَيَطْغَى﴾: ليبطر في غناه ويتجاوزُ حده ويستكبر على ربه.

﴿أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى (٧)﴾: رأى نفسه غنياً.

﴿إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (٨)﴾: المرجع في الآخرة , فيجازي على طغيانه ومجاوزته حده في كفره.