Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة العلق

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٦٣٤

﴾، حتى بلغ ﴿مَا لَمْ يَعْلَمْ (٥)﴾ فرجع بها ترجف بوادره حتى دخل على خديجة , فقال: زملوني، فزملوه، حتى ذهب عنه الرَّوع ... " (١).

وعن عائشة ﵂: " إن أول ما نزل من القرآن، ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ " (٢).

قوله: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾: أبو عبيدة: " الباء زيادة، وتقديره: اقرأ اسم ربك " (٣).

وقيل: اقرأ القرآن باسم ربك تيمناً وتبركاً , وهو أن يفتتح بذكره , كقوله: ﴿وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا﴾ [هود: ٤١].

﴿الَّذِي خَلَقَ (١)﴾: أي: خلق المكونات كلها، فحذف المفعول؛ لأن حذف المفعول في مواضع، أبلغ من ذكره، كما تقول: فلان يعطي ويهب.

المبرد: " المراد به ذكر الفاعل فحسب " (٤).

ثم خَصَّ منها ما هو أعلى مرتبة، فقال: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ﴾: يعني بني آدم.

واللام للجنس.

﴿مِنْ عَلَقٍ (٢)﴾: جمع علقة , والمراد بها: ابتداءَ الخلقةِ إلى تمامها.

وقيل: آدم ﵇.

وقيل: ﴿مِنْ عَلَقٍ﴾ من طين , يعلق بالكَفِّ , ثم كرَّر للتأكيد، فقال: