Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة المدثر

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٤٢٧

وقيل: الكسر العذاب , من قوله: لَئِنْ ﴿كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ﴾، [الأعراف: ١٣٤].

﴿الرُّشْدُ﴾ الصَّنم، وسمي الصَّنم رجزاً؛ لأنه [يؤدي إلى العذاب.

وقيل: لأنه] (١) يُعَذَّبُ الكافرُ به، من قوله: ﴿وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ [البقرة: ٢٤].

وقيل: الرجز الشرك.

وقيل: الذنب والإثم.

وقيل: الظلم.

ومعنى: ﴿فَاهْجُرْ﴾ أي: أترك.

والهجران: يأتي بمعنى الدوام على الترك. وهذا منه.

﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (٦)﴾: أي: لا تعطِ أحداً عطيةً تلتمسُ بها أفضلَ منها , فإنَّك مأمورٌ بأجلِّ (٢) الأخلاق.

وقيل: لا تمنن على الله بحسناتك.

وقيل: لا تمنن على الناس بأداء الرسالة مستكثراً بها الأجر منهم.

وقيل: معنى: لا تمنن: لا تضعف أن تستكثر من الخير.

و ﴿تَسْتَكْثِرُ﴾: حكاية حال , أو تقدير حال.

﴿وَلِرَبِّكَ﴾: أي لأمره.

وقيل: لوعده.

وقيل: لوجهه.

﴿فَاصْبِرْ (٧)﴾: على أداء الرسالة وتعظيم الحق.