Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة المدثر

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٤٢٦

﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (٣)﴾: صِفْهُ بِكِبَرِ الشَّأن , وجلالة السُّلطان (١).

﴿وَثِيَابَكَ﴾: أي: الثياب الملبوسة.

﴿فَطَهِّرْ (٤)﴾: نقّها مما يفسدُ الصلاة.

وقيل: طَهِّرها من الذنوب فيها , من قولهم: فلان نقى الثياب , وضده خبيث الثياب. وقيل: لا تكن غادراً , فإنَّ الغادر (٢) يسمى: دَنِس الثياب.

قيل: لا تلبس من مكتسبٍ غير طيّب. وقيل: قصّرها.

وقيل: ﴿وَثِيَابَكَ﴾: قلبك , أي: فرّغ قلبك من قول الوليد بن المغيرة.

وقيل: عملك.

قال النبي ﷺ: ((يحشر المرءُ في ثوبيه اللذين مات فيهما)) (٣) , يعني عمله (٤) الصالح أو الطالح.

وقيل: كناية عن النساء , أي: اختر أزواجاً مؤمنات , من قوله: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ﴾، [البقرة: ١٨٧].

وقيل: من الحيض.

وقيل: نفسك , أي: أصلح نفسك من قولهم: فداك ثوبي أي نفسي.

﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (٥)﴾: أي: فاهجر ما يؤدي إلى العذاب.

وقيل: ﴿الرُّشْدُ﴾ الصَّنم.

والكسر والضم لغتان (٥).