لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
Printed page ٣٤١
وقيل: هي مصدر، كالعاقبة.
قال (١):
كنت أميني وكنت خالصتي ... وليس كل امرئٍ بمؤتمنِ
وقيل: للمبالغة في الخلوص.
﴿وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ﴾ أي: خرج ميتاً، زال عنه التحريم، فحلَّت للنساء والرجال (٢).
﴿سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ﴾ هو كقوله: ﴿وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ﴾ [النحل: ٦٢] وتقديره: بوصفهم، فحذف الجار.
وقيل: جزاء وصفهم، فحذف المضاف.
﴿إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (١٣٩)﴾.
﴿قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ﴾ بالوأد والنذر.
﴿سَفَهًا﴾ جهلاً وخفة عقل، وهو مصدر وقع موقع الحال.
وقيل: نصب على المصدر، أي: سفهوا سفهاً.
وقيل: نصب على العلة، وفيه بُعد.