Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأنعام

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٣٩

لهم ذلك (١).

وقيل: شركاؤهم: قوم كانوا يخدمون الأوثان.

وقراءة ابن عامر (٢): (زُين) بضم الراء و (قتل) رفع (أولادهم) نصب (شركائهم) جر، وإن ضعفت في العربية للإحالة بين المضاف والمضاف إليه فقوية في الرواية عالية (٣).

﴿لِيُرْدُوهُمْ﴾ ليهلكوهم بالعذاب، واللام لام العاقبة، وقيل: هي لام كي.

﴿وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ﴾ أي: يغطوا (٤) عليهم دينهم الذي يحب أن يتدينوا به.

﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ﴾ بسلب قدرتهم على ذلك.

﴿فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (١٣٧)﴾ أي: دعهم وما هم فيه.

﴿وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ﴾ يعني: ذبائح الأوثان، وقيل: البحيرة وأخواتها.

﴿وَحَرْثٌ﴾ هو ما جعلوه للأوثان.

﴿حِجْرٌ﴾ حرام، وأصله المنع.

﴿لَا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَنْ نَشَاءُ﴾ يريدون الرجال دون النساء.

وقيل: من يخدم الأوثان والأصنام.

﴿بِزَعْمِهِمْ﴾ أي: لا حجة لهم على ذلك.

وقيل: بكذبهم.