Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأنعام

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٣٧

وقوله: ﴿عَلَى مَكَانَتِكُمْ﴾ على قدر منزلتكم، من قول العرب: مَكُنَ مَكَانةً فهو مَكِيْنٌ.

ابن عباس ﵄: ناحيتكم (١).

أبو عبيدة: على حيالكم (٢).

الزجاج وابن عيسى: طريقتكم (٣).

الكلبي: منازلكم (٤).

وقيل: على تؤدةٍ وتثبيت.

﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ﴾ أي: فسيظهر أينا أحسن عملاً.

و﴿مَنْ﴾ بمعنى: الذي، ومحله نصب، كقوله: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ﴾ [البقرة: ٢٢٠]، ويجوز أن يكون استفهاماً ومحله رفع، كقوله: ﴿لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ﴾ [الكهف: ١٢].

والعاقبة: مصدر، والمراد بها: الجنة.

﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (١٣٥)﴾ لا يفوزون (٥).

عكرمة: لا يبقون في الثواب (٦).

﴿وَجَعَلُوا﴾ يعني قريشاً ومشركي العرب.

﴿لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ﴾ خلق وأظهر ﴿مِنَ الْحَرْثِ﴾ الزرع ﴿وَالْأَنْعَامِ﴾ الإبل