Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الملك

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٣١١

وقيل: بعيداً ممَّا يريد، من قوله: ﴿اخْسَئُوا فِيهَا﴾، [المؤمنون: (١٠٨)].

أي: ابعدوا ممَّا سألتم.

وقيل: ﴿خَاسِئًا﴾: مطروداً طردَ إهانةٍ؛ لأن مَن طلب عيبَ مَن لا يليقُ به العيبُ

استحقَّ الطردَ والإهانةَ، تقول: خسأتُه فخسأ (١).

﴿وَهُوَ حَسِيرٌ (٤)﴾: أي: مَعيي (٢)، وقيل: كليلٌ، وقيل: متحسِّرٌ على ما لم

يجده (٣).

﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا﴾: وهي التي تلي الأرضَ (٤).

﴿بِمَصَابِيحَ﴾: بكواكبَ تضيئها كإضاءة الصبح (٥).

﴿وَجَعَلْنَاهَا﴾: أي: بعضَها.

﴿رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ﴾: جمع رَجَم بالفتح كالقبض، ويقال لها: كواكبُ (٦)

الأخذ (٧).

قتادة: " خلق الله النجومَ لثلاثة أشياءٍ: زينة للسماء (٨)، ورجوماً للشياطين،

وليهتدى بها في ظلمات البرّ والبحر، فمن أولها على غير ذلك فقد قال (٩) رأيه

وأخطأ حظّه " (١٠).