Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأنعام

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٢٢

﴿وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ﴾ أي: ولتميل إلى الزخرف (١) قلوب الكفار.

يقول: صَغَا يَصْغُو وصَغِيَ يَصْغَى.

قال: ﴿وَلِيَرْضَوْهُ﴾ وليحبوه ﴿وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ (١١٣)﴾ وليكتسبوا ما هم مكتسبون (٢)، والاقتراف: الاكتساب، من قوله: ﴿وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا﴾ [التوبة: ٢٤]، وقيل: الاقتراف: عمل معه تهمة، ويدفعه قوله: ﴿وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً﴾ [الشورى: ٢٣].

واللام: لام العاقبة، وقيل: لا م الأمر، ويدفعه: إثبات الألف إلا شاذاً، نحو: ألم يأتيك (٣).

﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي﴾ أطلب ﴿حَكَمًا﴾ حاكماً.

والحَكَم أبلغ من الحاكم (٤)؛ لأنه اسم لمن عُرِفَ بالحُكْمِ مَرَّةً بعد أخرى.

والحاكم اسم الفاعل، وهو نصب على الحال، وتقدير الآية: قل لهم أفغير الله ابتغي حَكَماً.

﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ﴾ القرآن ﴿مُفَصَّلًا﴾ فيه بيان كل ملتبس، وفَصْلاً بيني وبينكم.