Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأنعام

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٢١

﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا﴾ (١) أي: كما جعلنا لك عدواً كذلك جعلنا لكل نبي عدواً.

وقيل: كما جعلنا العداوة بين بعض الناس وبعضهم كذلك جعلنا بين الأنبياء وأممهم.

﴿شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ﴾ قال بعضهم: شياطين الإنس: مردتهم، وكذلك شياطين الجن (٢).

وقيل: شياطين الإنس من وكل بهم من أولاد إبليس وكذلك شياطين الجن من وكل بهم من أولاد إبليس (٣).

وشياطين: نصب على البدل من العدو.

وقيل: هو المفعول الأول، والعدو الثاني.

﴿يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ﴾ يوسوس ويوهم ﴿زُخْرُفَ الْقَوْلِ﴾ الباطل المموه

﴿غُرُورًا﴾ قيل: حال، وقيل: علة، وقيل: نصب على المصدر، وقيل: بدل من الزخرف.

﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ﴾ أي: لو شاء إيمانهم آمنوا، والهاء: تعود إلى الكفر.

﴿فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (١١٢)﴾ أي: كفرهم، إلى أن يأتي أمر الله بالقتال.

وقيل: ما فعل الشياطين الوحي (٤).