Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة القمر

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣١٠٥

ويجوز أنْ يكونَ الباءُ الذي ينوب عن (في) ظرف المكان، تقول: شربت ببغداد، أي: فيها (١).

﴿نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا﴾: أي: الإنعام، فهي مفعول، والمعنى: فعلنا ذلك بهم لشكرهم.

﴿كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ (٣٥)﴾: أي: من آمن بالله لم نعذّبْه مع المشركين.

﴿وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ﴾: لوط.

﴿بَطْشَتَنَا﴾: شدّةَ أخذِنا وانتقامِنا.

﴿فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ (٣٦)﴾: كذّبوهم بما قالوا.

وقيل: شكّوا بالإنذار.

وقيل: جادلوا لوطاً في الرسل الذين أتوه (٢) في صورة الأضياف ليمكِّنهم منهم (٣).

﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ﴾: أي: قصدوا الفجورَ بأضياف لوطٍ.

﴿فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ﴾: مسح جبريلُ ﵇ بجناحه (٤) أعينَهم فصاروا عُمياً لا يقدّرون على الخروج (٥) (٦).

الضّحاك: " أُخفوا عن أبصارهم حتّى لم يروهم مع بقاء أعينهم " (٧).

﴿فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ (٣٧)﴾: أي: وقلنا لهم (٨).