Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة النجم

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٠٨٠

وقيل ﴿أَغْنَى﴾: أرضى.

وقيل: أفقر، كقوله: ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾ [الرعد: ٢٦] (١).

وقيل: أقنع (٢).

﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى (٤٩)﴾: هي الشِّعرى العُبور، يسمَّى مرزم الجوزاء، وهما شعريان: الغميصاء (٣) والعَبُور، والعُبُورُ أشدّهما ضياءً (٤).

وخُصَّت بالذكر؛ لأنَّ أبا كبشةَ (٥) أحد أجداد رسول الله ﷺ من قِبَل أمّه قال: لا أرى شمساً ولا قمراً ولا نجماً يقطع السماء عرْضاً غيرُها فليس شيء مثلها.

فعبدها وعبدتها خزاعة، فخالفوا قريشاً في عبادة الأوثان، وكانت قريش تُسمّي محمداً ﷺ ابنَ أبي كبشة (٦).

والمعنى: أن الشِّعرى مربوبٌ فاعبدوا ربَّه (٧).