Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة النجم

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٠٦٩

﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ﴾: دينه.

﴿وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى (٣٠)﴾: أصاب، هذا متعلق بقوله: ﴿فَأَعْرِضْ﴾.

والمعنى: كلهم إليَّ فإني مجازي محسنِهم ومسيئهم.

﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ﴾: اللام متصل بالمعنى، أي: ملكهم ليجزي، واللاّم في ﴿لِلَّهِ﴾ دلّ على ملكهم.

وقيل: خلقها ﴿لِيَجْزِيَ﴾.

وقيل: اللام لام العاقبة، وهو: متّصل بقوله: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ. . .﴾ الآية، أي: كان عاقبةُ ذلك أنْ نجازيهم على أعمالهم (١).

﴿الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا﴾: أي: بمثل عملهم.

وَيَجْزِيَ ﴿الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى (٣١)﴾: بالأحسن من الأعمال.

وقيل: بالجنَّة.

﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ﴾ قيل: محل ﴿الَّذِينَ﴾ نصب على الصفة لـ ﴿الَّذِينَ أَحْسَنُوا﴾.

وقيل: هم ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ﴾ (٢).

﴿كَبَائِرَ الْإِثْمِ﴾: قُرئَ بالجمع؛ لأنَّ الكبائرَ كثيرٌ. وقُرئَ بالواحد (٣)؛ لأنَّ فعيلاً قد يقع موقعَ الجمع، نحو: ﴿وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: ٦٩]، ﴿وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾ [التحريم: ٤].