Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة النجم

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٠٦٨

﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى (٢٧)﴾: يعنى قولهم: الملائكة بنات الله.

﴿وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ﴾: أي: بما يقولون من معرفة.

﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾: وهو: تقليد الآباء (١).

﴿وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا (٢٨)﴾: لا يقوم مقامه.

والحقُّ العلم هاهنا (٢).

وقيل: الحقّ هو: الله ﷿.

والمعنى: لا يدفع من عذاب الله شيئاً (٣).

﴿فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى﴾: فاصفح عمَّن أعرض.

عَنْ ﴿ذِكْرِنَا﴾: القرآن.

﴿وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (٢٩)﴾: أي: لم يَسْعَ إلاّ لها.

﴿ذَلِكَ﴾: أي: اختيارهم الدنيا والرِّضى بها.

﴿مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ﴾: منتهى علمهم، وهو: قليلٌ حقيرٌ.

وقيل: هو إشارةٌ إلى تسمية الملائكة إناثاً.

وقيل: علموا ما يحتاجون إليه في معاشهم، ونبذوا الآخرة وراء ظهورهم (٤).