Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الذاريات

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٩٩٦

﴿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ (٨)﴾: أي: مصدِّقٍ بالقرآن ومكذِّبٍ به (١).

وقيل: هو قولهم: شِعرٌ وسِحرٌ (٢) وكهانة، وإنْ هو إلاّ قولُ محمدٍ ﷺ.

وقيل: معنى ﴿قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ﴾: محقٌّ ومبطلٌ.

وقيل: مؤمنٌ وكافرٌ ومطيعٌ وعاصٍ.

وقيل: في ﴿قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ﴾: [في ثبوت القيامة من قوله سبحانه: ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (١) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (٢) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ﴾ [النبأ: ١ - ٣].

وقيل: إنكم في الحقّ لفي قول مخَّتلف] (٣)، ولا يصحُّ إلا واحدٌ فاطلبوا ذلك الواحد.

﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ (٩)﴾: أي: يُصرفُ عن الإيمان بالقرآن من صُرف عن جميع الخيرات (٤).

وقيل: مَن خُدع عنه فقد خُدع.

وقيل: يكذب عنه من كذب.

ويحتمل: أن الأولَ من الأَفك - بالفتح - وهو الصرف، والثاني من الإِفك ... - بالكسر - (٥)، وهو الكذب.

والمعنى أي: يُصرف عن الحقّ من كذّب ودُعي إلى الباطل (٦).

﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ (١٠)﴾: الجمهور على أن معنى ﴿قُتِلَ﴾: لُعن؛ لأنَّ من لعنه اللهُ فقد قتله (٧).