Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأنعام

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٩٠

﴿وَلَكِنْ ذِكْرَى﴾ أي: ولكن ذكِّروهم ذكرى، فمحلها (١) نصب، ويحتمل الرفع، وتقديره: ولكن عليهم ذكرى.

﴿لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (٦٩)﴾ مساءتكم إذا رأوكم.

﴿وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا﴾.

قتادة: نسختها ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ﴾ [التوبة: ٥] (٢).

وقيل: هذا تهديد وليس بمنسوخ، كقوله: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾ [المدثر: ١١].

ابن بحر: ذر ملاطفتهم وذكر به، فصار كقوله: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ﴾ [النساء: ٦٣] والمراد به مشركوا العرب.

وقيل: هم الذين يخوضون في آياتنا.

ابن عباس ﵄: هم كفار مكة واليهود والنصارى (٣).

والمعنى: اعتقدوا بطلان الأديان.

الفراء: دينهم: عيدهم، فإن (٤) كل قوم اتخذوا عيدهم فرحاً ولهواً وباطلاً (٥) إلا أمة محمد ﷺ، فإنهم اتخذوا عيدهم صلاة لله وصدقة (٦).

وقيل: دينهم: عادتهم.