Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأحقاف

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٨٤٣

الحسن " لم يرد واحداً بعينه، إنَّما هو عام " (١).

قوله ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ﴾ القول يعني: ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ﴾ ... [هود: (١١٩)]، وقيل: حقَّ خبر الله أنَّه لا يُؤمن.

قوله: ﴿فِي أُمَمٍ﴾ في جُملة أُمم ﴿قَدْ خَلَتْ﴾ مضت.

﴿مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ (١٨)﴾ خسروا أنفسهم.

﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ﴾ مراتب ﴿مِمَّا عَمِلُوا﴾ وقيل: على قدر أعمالهم، وقيل: أراد درجات ودركات، فاقتصر على أحد الضِّدين.

﴿وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ﴾ أي: جزاءها ﴿وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (١٩)﴾.

﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ﴾ قيل: بعد الدخول، وقيل: قبل الدخول عند إظهار العذاب لهم.

﴿أَذْهَبْتُمْ﴾ أي: يقال لهم: أذهبتم (٢).

قُرئ بالاستفهام والخبر، الاستفهام بمعنى التوبيخ، والخبر هو الوجه (٣).