Printed page ٢٨٣٢
﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾ أي: أخبروني ﴿إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ أي: القرآن.
وقيل: محمد ﷺ.
﴿وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ الجمهور أنَّه عبد الله بن سَلام ﵁ (١)، والآية مدنية (٢)، وذلك أنَّه جاء إلى النَّبي ﷺ، وقال: اجعلني يا رسول الله حكماً بينك وبين
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي، ثم الأنصاري، يكنى أبا يوسف الإسرائيلي، حليف الأنصار، وهو من ولد يوسف بن يعقوب ﵉، وكان اسمه في الجاهلية " الحصين "، فلما أسلم سمَّاه رسول الله ﷺ ... عبد الله، وكان إسلامه لما قدم النبي ﷺ المدينة مهاجراً، وقد شهد له النبي ﷺ بالجنة، وكان حبراً قبل أن يُسْلم، وكان من فقهاء الصحابة وعلمائهم بالكتب، وقد تُوفي ﵁، بالمدينة في خلافة معاوية سنة ثلاث وأربعين للهجرة. [انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ: مشاهير علماء الأمصار (ص: ٢٢)، الاستيعاب (٣/ ٥٣)، سير أعلام النبلاء (٢/ ٤١٣)]. (٢) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ٢٢١)، تفسير الصنعاني (٣/ ٢١٥)، معاني القرآن؛ للفراء (٣/ ٥١)، النكت والعيون (٥/ ٢٧٣)، تفسير الواحدي (٢/ ٩٩٥)، تفسير السمعاني (٥/ ١٥١) - وفيه يقول: " هو المشهور " -، تفسير البغوي (٧/ ٢٥٤)، المحرر الوجيز (٥/ ٩٤)، زاد المسير (٧/ ١٧١).