Printed page ٢٧٠٧
﴿إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ (٢٧)﴾ علم صلاحهم (١) وصلاح كلُّ أحد منهم، فأعطى كل أحد منهم (٢) ما كتب له من الرزق.
وقيل: لو رزقهم من غير كسب لتفرغوا (٣) للفساد، ولكن شغلهم بالكسب لئلا يتفرغوا للفساد.
﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ﴾ وهو من المطر ما كان نافعاً، وفي وقته، والمطر قد يكون نافعاً ومضراً، وفي وقته وغير وقته.
﴿مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا﴾ أيسوا منه لتأخُّر نزوله (٤).
﴿وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ﴾ نعمته وخصبه (٥) فتعمُّ (٦) السَّهل والجبل والعامر والغامر.
وقيل: رحمته مطره.
وقيل: نشرها عمومها لجميع الخليقة.
﴿وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ (٢٨)﴾ الرَّبُّ المحمود يعيد المطر عاماً بعد عام مرَّة بعد أخرى (٧)، وذهب بعض المفسرين إلى أن الولي في الآية: المطر الذي يقع بعد الوسمي (٨).
﴿الْحَمِيدُ﴾ المحمود أثره (٩).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) " صلاحهم " ساقطة من (ب). (٢) " منهم " ساقطة من (ب). (٣) في (أ) " ليتفرغوا ". (٤) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ١٧٨)، جامع البيان (٢٥/ ٣٠)، معاني القرآن؛ للزَّجاج (٤/ ٣٠٣). (٥) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ١٧٨)، جامع البيان (٢٥/ ٣١)، النكت والعيون (٥/ ٢٠٣). (٦) في (أ) " فيعم ". (٧) انظر: تفسير السمرقندي (٣/ ٢٣٢)، غرائب التفسير (٢/ ١٠٥٣)، قال ابن جرير: " وقوله ﴿وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ﴾ يقول: وهو الذي يليكم بإحسانه وفضله، الحميد بأياديه عندكم ونعمه عليكم في خلقه ". [جامع البيان (٢٥/ ٣١)]. (٨) الوَسْميُّ: أول مطر السنة يَسِمُ الأرض بالنَّبات، فيصير فيها أثراً من المطر في أول السنة [انظر: كتاب العين (٧/ ٣٢١)، مادة " وَسَمَ "، لسان العرب (١٢/ ٦٣٥)، مادة " وَسَمَ "]. (٩) انظر: كتاب العين (٨/ ٣٦٥)، مادة " وَلِيَ "، غرائب التفسير (٢/ ١٠٥٣).