Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة حم عسق

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٦٨٦

﴿وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ (٧)﴾ مُعَذَّبون.

﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ مسلمين كلهم يدخلون الجنة (١)، وقيل لألجأهم إلى الإيمان فيطبقوا عليه، لكن لم يستحقوا به الثواب، وقيل: لجعلهم أهل ضلالة.

﴿وَلَكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ﴾ الإسلام (٢)، أي: يكرم بالإسلام من كان أهلاً لذلك.

﴿وَالظَّالِمُونَ﴾: الكافرون ﴿مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ﴾ والٍ يمنعهم من العذاب ﴿وَلَا نَصِيرٍ (٨)﴾ ينصرهم.

﴿أَمِ اتَّخَذُوا﴾ بل اتخذوا ﴿مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ﴾ أي (٣): الأصنام ﴿فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ﴾ الذي تنفع (٤) ولايته لا الصنم.

﴿وَهُوَ يُحْيِي الْمَوْتَى﴾ يحيهم بعد موتهم، وقيل: هو (٥) يحيي ويميت لا الصنم.

﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٩)﴾ قادر بذاته.

﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ﴾ من أمور الدِّين والدُّنيا.

﴿فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ﴾ فعلمه عند الله (٦)، وقيل: كلوا علمه إلى كتاب الله، وسنة الرسول، كقوله: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ [النساء: (٥٩)]، وقيل: فحكمه