Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة حم عسق

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٦٨٥

﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا﴾ بلسان قومك أي (١): كما أوحينا إلى سائر (٢) رسلنا من (٣) قبلك أوحينا إليك.

قال صاحب النظم: " تقدير هذه الآيات: إنا أوحينا إلى الذين من قبلك بمثل هذه الحروف، كذلك أوحينا إليك بمثل هذه (٤) الحروف قرآناً " (٥).

ابن بحر: " هو الكلام (٦) الأول أعيد لمّا اعترض بين الكلامين ما يخرج عن معناهما " (٧).

﴿لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى﴾ يعني مكة، لأنَّ سائر الأرض دحيت من تحتها (٨).

وقيل: لأنها أشرف البقاع، وفيها بيت الله العتيق.

والمعنى: لتنذر أهلها (٩).

﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ حول مكة، يعني: العرب وهم المبدوء بهم في الإنذار ثم الأقرب فالأقرب (١٠)، وقيل: ﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾: أهل الأرض جميعاً.

﴿وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ﴾ أي: تنذر الناس بيوم القيامة (١١) فهو مفعول به لا ظرف (١٢).

﴿لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ﴾ مُتَنَعِّمُون.