Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأنعام

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٦٢

﴿لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ﴾ أي: إلى (١) الكفر.

﴿وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (٢٨)﴾.

قيل: في الدنيا.

وقيل (٢): في قولهم: ﴿وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنعام: ٢٧].

﴿وَقَالُوا﴾ أي: في الدنيا.

﴿إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا﴾ ما هي، وهي كناية عن المدة، وقيل: عن الحياة.

﴿وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (٢٩)﴾ وهو عطف على ﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ﴾.

وقيل: متصل بقوله: ﴿لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ﴾ أي: لعادوا وقالوا إن هي إلا حياتنا (٣).

﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ﴾ قضاء ربهم فيهم.

وقيل: مسألة ربهم إياهم عن أعمالهم.

وقيل: وقفوا لحساب ربهم.

وفسر بعض المشبهة ﴿وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ﴾ أي: وقفوا عليه فشاهدوه، وهذا فاسد لأنا إنما نثبت الرؤية لله في حق المؤمن دون الكافر (٤).