لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
﴿لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ﴾ أي: إلى (١) الكفر.
﴿وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (٢٨)﴾.
قيل: في الدنيا.
وقيل (٢): في قولهم: ﴿وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنعام: ٢٧].
﴿وَقَالُوا﴾ أي: في الدنيا.
﴿إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا﴾ ما هي، وهي كناية عن المدة، وقيل: عن الحياة.
﴿وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (٢٩)﴾ وهو عطف على ﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ﴾.
وقيل: متصل بقوله: ﴿لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ﴾ أي: لعادوا وقالوا إن هي إلا حياتنا (٣).
﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ﴾ قضاء ربهم فيهم.
وقيل: مسألة ربهم إياهم عن أعمالهم.
وقيل: وقفوا لحساب ربهم.
وفسر بعض المشبهة ﴿وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ﴾ أي: وقفوا عليه فشاهدوه، وهذا فاسد لأنا إنما نثبت الرؤية لله في حق المؤمن دون الكافر (٤).