وأجاز ذلك قوم فقالوا: لَمَّا حُذِف أنْ بطل حكمه، وهذا فاسدٌ عند الحُذَّاق] (١) (٢).
﴿بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ﴾ وحِّده وأطعه.
﴿وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (٦٦)﴾ إنعامه عليك.
﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ أي: ما وصفوه بوصفه الذي يجب له، وما عظَّموه حقَّ عظمته.
والقَدْر والقَدَر في اللغة: ما عليه الشيء من مساواة أو زيادة أو نقصان (٣)، فكأنَّه قال: ما أعطوه في الوصف ما استحقَّه، وما قدَّروا فيه التقدير الذي هو حقّ التقدير فيه.
في سبب النزول عن الأَعْمَشِ (٤) (٥) عن عَلْقَمُةَ (٦) عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: " أتى النبي ﷺ رجلٌ من أهل الكتاب، وقال: يا أبا القاسم بلغك أنَّ الله يحمل الخلائق على إِصْبِعٍ، والأرضين (٧) على إِصْبِعٍ، والسماء على إِصْبِعٍ، والبحور على إِصْبِعٍ، والثرى على ... إِصْبِعٍ