Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الزمر

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٥٧٢

﴿وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦١)﴾ لأنَّهم نالوا ما أرادوا، والمعنى: لا يمسُّ أبدانهم أذىً، ولا قلوبهم حَزَنٌ.

وقال الماوردي: " بما سلكوا مفاوز الطاعات الشاقَّة من مفازة السَّفر " (١). وهو ركيكٌ.

﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ ردّ على الثنوية (٢).

ابن الهَيْصَم (٣): " أي كلُّ شيءٍ بائنٌ منه " (٤).

﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (٦٢)﴾ حافظ (٥)، وقيل: كَفِيلٌ بأرزاقهم.

﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي (٦) مفاتيحها، واحدها مَقْلِيد ومِقْلَد.

وقيل: إقليد، وقيل: لا واحد لها من لفظها، وقيل: المِقليد: المفتاح، والقفل أيضاً، تقول: أقلَدَ (٧) بابه إذا أغلقه وإذا فتحه.

وقيل: إقليد مُعَرَّب من قولهم: إكليد بالفارسية.

ومقاليد السماوات [والأرض: خزائنها، فمقاليد السماوات:] (٨) الأمطار، ومقاليد الأرض: النَّبات (٩).