Printed page ٢٤٩٨
﴿بَارِدٌ وَشَرَابٌ﴾ قيل تقديره: هذا (١) مغتسلٌ، وهذا شراب بارد.
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ﴾ فيه أقوال:
أحدها: أحياهم الله بأعيانهم وزاده مثلهم؛ لأنهم ماتوا من غير آجالهم فأحياهم ليستوفوا (٢) بقية آجالهم.
وقيل: أحياهم ومثلهم معهم: يعني من نسلهم فيكون مثلهم أولاد الأولاد.
وعلى القول الأول: أولاد الصُلب.
وقيل: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ﴾ نؤتيه في الآخرة.
﴿وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ﴾: في الدنيا.
وقال ابن بحر: " كانوا قد غابوا عنه وتفرقوا فجمعهم الله عليه " (٣).
وقال أيضاً: " أو كانوا مرضى فشفاهم الله " (٤)، وقول الجمهور أولى بالاتباع " (٥).
﴿رَحْمَةً مِنَّا﴾ أي: رحمناه رحمةً، ويجوز أن يكون مفعولاً له (٦).