وكان سبب ابتلائه: أنَّ رجلاً استعانه على دفع ظُلم؛ فلم يُعنه.
وقيل: كان مواشيه (١) في ناحية ملك كافر فداهنه ولم يغزه.
وقيل: كان كثير المال فأعجب به.
وقيل: ذبح شاة فأكلها وجاره جائع لم يطعمه.
وقيل: رأى منكراً فسكت عنه.
وقيل: ابتلاه الله لرفع الدرجات، ولم يكن منه ذنب يعاقب عليه (٢).
﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ﴾ أي أرسلنا إليه جبريل ﵇ فقال له: اركض برجلك على الأرض (٣) فركض فنبعت عينٌ حارَّة من تحت قدميه فأمره بأن يغتسل منها فاغتسل ثم ركض برجله (٤) الأخرى فنبعت عين أخرى ماء عذب بارد فشرب منها فزال ما في باطنه وظاهره (٥) من القروح والجراحات (٦).